كانهناك طفل يصعب ارضاؤه , أعطاه والده كيس مليء بالمسامير وقال له : قم بطرق مسمارا واحدا في سور الحديقة في كل مرة تفقد فيها أعصابك أو تختلف مع أي شخص
في اليوم الأول قام الولد بطرق 37 مسمارا في سور الحديقة
وفي الأسبوع التالي تعلم الولد كيف يتحكم في نفسه وكان عدد المسامير التي توضع يوميا ينخفض,
الولد أكتشف أنه تعلم بسهوله كيف يتحكم في نفسه ,أسهل من الطرق على سور الحديقة
في النهاية أتى اليوم الذي لم يطرق فيه الولد أي مسمار في سور الحديقة
عندها ذهب ليخبر والده أنه لم يعد بحاجة الى أن يطرق أي مسمار
قال له والده: الآن قم بخلع مسمارا واحدا عن كل يوم يمر بك دون أن تفقد أعصابك
مرت عدة أيام وأخيرا تمكن الولد من إبلاغ والده أنه قد قام بخلع كل المسامير من السور
قام الوالد بأخذ ابنه الى السور وقال له
(( بني قد أحسنت التصرف, ولكن انظر الى هذه الثقوب التي تركتها في السور لن تعود أبدا كما كانت ))
عندما تحدث بينك وبين الآخرين مشادة أو اختلاف وتخرج منك بعض الكلمات السيئة, فأنت تتركهم بجرح في أعماقهم كتلك الثقوب التي تراها
أنت تستطيع أن تطعن الشخص ثم تخرج السكين من جوفه , ولكن تكون قد تركت أثرا لجرحا غائرا
لهذا لا يهم كم من المرات قد تأسفت له لأن الجرح لا زال موجودا
جرح اللسان أقوى من جرح الأبدان
الثلاثاء, 25 مارس, 2008
أضف تعليقا
اضيف في 19 يونيو, 2008 12:18 م , من قبل asmaeb
من المغرب
من المغرب

لقد كتبت كلمة خطأ
هذه المدونة وليس هذه المدة
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية














من المغرب
السلام عليكم أختي أحلام
ذكرني مقالك هذا لما قرأت أسفله ( تائبة الى الله بنت المغرب المسلمة ) بأول أيام الالتزام سبحان الله
هذه دعوة لي ولكي لكي نجدد التوبة الى الله ان شاء الله . من مدة لم تضيفي شيء . ابقي نشيطة داخل جيران كما كنتي . هذه المدة غيرت فيّ الكثير بل وربما هي السبب المباشر لتوبتي بعد الله عز وجل . داومي على هذا العمل لعلها تكون سبب دخولكي الجنة باذن الرحمان
أعانك الله ووفقكي لما يحبه ويرضاه